الأربعاء، 5 سبتمبر، 2007

نفحــــــات لا تعوض.....

.
كل عام وانتم بخير.....
أكيد نفس الإحساس موجود فى كل القلوب......
نفس الإشتياق لرمضان ونسماته...
اللى معلمة برقة فى كل قلب.....
نفس الإفتقاد.....
.
أصل رمضان بيبقى كل شئ فيه كأنه ربانى....
الصلاة بتفضل محفورة فى الذاكرة...
وبنشتاق لرمضان اللى وراه علشان الصلاة
أصل بيكون فيها خشوع ودموع غير أى صلاة
همتنا بقى نبقى بعد رمضان كأننا فيه....
.
كنت بسأل أخت ليا فى الله.....بقول لها إحساسك إيه ورمضان جاى...
قالت لى عارفة نفس احساس اللى منتظرة حبيب غايب عنها.....
أنا مشتاقة لرمضان كده....
وانتَ.....وإنتِ.....
نفس الإحساس ولا أقل.....
بجد كلنا لو عندنا هموم...بنحس انها بتذوب فى رمضان....مش بنحسها....
عارفين ليه....أصل احنا بنكون متعلقين برحمة ربنا أوى....وواثقين فيه أوى....
وراضييين أوى....
علشان كده الهموم بتمشى...أصل مفيش مكان ليها فقلب راضى ومتعلق بالله
أصل رمضان شهر الخير....
والرحمة....
.

.

عايزين نخلى رمضان ده مختلف....كل لحظة فيه فيها عبادة...
من قرآن لقيام....لذكر...

حتى لو عندنا وقت فاضى فى الموصلات أو غيره....ذكر....يعنى لسانك فى كل لحظة

بيملى فى ميزانك حسنات....عايزين توبة واستغفار صادقين....

التلفزيون ولا حد يعرفه......ولما يكون فى وقت فاضى....بقمة السعادة.....ياااه

لقيت وقت اعبد فى ربنا زيادة.....ياااه اخيرا هقرأ أكتر من جزأ أو اتنين

ياااه هلحق أستغفر ربنا اكتر....

وهكذا

عايزين نكون عباد ربانيين.....

كل عام وانتم جميعا بخير

كل عام والإسلام فى عزة

كل عام ويااااااااااااارب تكون كل أرض مسلمة محررة

سعيدة....مفيهاش ولا أسير ولا جريح...ولاحزين

ولا فى المسلمين خزى أو مهانة

كل عام....واحنا يارب ثابتين.....مسلمين....على درب المصطفى نسير

أنا هطبق نظام اتمنى نطبقه كلنا....

مش هدخل النت طول رمضان إلا لضرورة قصوى.....
علشان نعرف نستغل كل ثانية....
بعيدا عن وقت ضائع أو وقت نغفل فيه عن ذكر الله
أصل رمضان مش بيتكرر
ومحدش ضامن عمره....
جايز يكون رمضان ده نهاية قيودنا....وهنتحرر فيه ونعتق من النار
والجنة تستاهل....
وتستاهل أكتر من كده....
يلا همتكم...
عايزين قوافل عندها همة....مش ناوية تضيع ولا ثانية
كل عام وانتم بخير

رســــــــــــــول الله....

.
رسول الله بت أشتاق لقائك....وأسئل الله أن يعيننى
فى المضى على دربك....
رسول اشهد الله انى احبك اكثر من نفسى...
وأسئله أن أكن من اتباعك....بلا ادعاء...
وأن يجعلنى فى زمرتك...
ويرزقنا السقيا من الكوثر من يدك الكريمة...
كلماتى لم أكتبها....ولكن سبقنى الشوق بها
وما فى القلب أكثر...
ولكن لا أستطيع التعبير
.
.
.
.
رســــــــــــول الله
لو أضمن
سأبكى حين ألقاك...
وأحكى عن مدى
شوقى
إلى مرأى محياك...
وأنى قد عشقت السير
مجتهداً
لمسعاك....
رســــــول الله
لو تعلم
مدى ألمى إذا عيناى
قد وقعت
على هجار دعواك...
رأيتك أسوتى دوما
وحين تفر دمعاتى
إذا ما الأمر
قد شاك....
ذكرت جراحك الكبرى
وكيف صبرت
مبتسما
ولم تفصح بشكواك....
سألت الله فى الفردوس
ألقاك.....
وسقيا الماء تروينى
بلا ظمأ
طهور يداك.....