الجمعة، 19 سبتمبر، 2008

رحـــــلة إلى أرض الطــــهر....


كانــــت تلك رحلتى إلى أطهر بقاع الأرض لآداء العمره
أنقلها إليكم مصورة....ورُب صورة تحمل مليون جملة
بدأت رحلتنا بين الجبال والصحراء...والقمر يتوج السماء بدرا فى المساء...
وما بين الجبال ينبت النخيل بشموخ...
مخبرا أنه هناك من يقدر أن يعيش بين الصخور
فسبحان الله...
((1))

((2))
((3))
((4))

((5))

حتى تصل بعدما أضناك الشوق....وأسر قلبك الحنين إلى مكه...تسبقك الدمعات

فتطالع عينيك بشوق أول ما تتطالع...

وتعانق أول ما تعانق....مآذن البيت الشامخه


((6))

((7))

فيتغمدك الشوق الدفين....وتتدافع الذكريات...ويحتويك الحنين...

وتسرع بالخطوات إلى رحاب الداخل...ترمى خلفك كل الهموم....
وتقول...لبيك اللهم....لبيك جئت وفى قلبى ضعف ...وفى قلبى ذنوب
وفى قلبى شوق.....فقونى...واغفر لى....وتقبلنى
حتى تطالع سحر البيت وطهره....
فتسيل الدمعات بلا إذن منك...وتجدها تحكى وحدها...
قصة الشوق الدفين...
حينما تلتقى وبيت الله بهيبته وجلال مشهده..

((8))

((9))

((10))

((11))


((12))


((13))

((14))

ويأتى موعد الرحيل بأسرع ما يكون....كأنك فى حلم أفقط منه للتو...

فتطوف مودعا....تذرف دمعات الوداع....راجيا عودات وعودات....

شاكرا أروع نعمة حباك الله أياها....ما بين عثرات الحياة...

فالحمد لله..
وتستعد لزيارة بلد الحبيب...ومسجد الحبيب....

وفى ذكراك طيبة المكان ....وأجواء تستشعرها هناك...

هدوء وبركه فى كل الأنحاء...ومالا يقدر القلم على وصفه...


((15))

((16))

((17))

وتزور من هناك مسجد قباء......

فيقابلك ببياضه الشاهق...

وسحره الآخاذ..

((18))


((19))
ويحين الرحيل سريعا....كما كل اللحظات الجميلة...
ترحل تاركا خلفك قلبا....معلقا ...بأرض الطهر....وحلما ...وشوق دفيـــــــــن
ونبضـــــات حنيـــــــــن....
فاللهم ارزقنى إياها وكل من يشتاق لها مرات عديدة وأزمنة مديده
وتقبلنا ...
اللهم آمين

ملحوظة:
الصور من تصويرى
عدا الصور ((1)) و((2)) ((16)) و((17)) من
تصوير شقيقى