الأربعاء، 2 أبريل 2008

جنـــــة مشـــــــــــاعر.....




الحياة صعبة...هذا حتما...ولن تجد من البشر فردا لم يتعثر
...أكثر ما يؤلم....تعثر وابتعاد...فتشعر قسوة العثرة...بدون يد خفية
تربت على ظهرك
....ربما تظلم....ولكن هناك جانب مشرق نغفل عنه
....جانب يجعل فى قلبك جنة مشاعر راقية


عارف لما تلقى كل أحلامك
سراب....
لما تشتد وتلقى نبض قلبك
رغم صغره إنه
شاب....
أيوه سنك مش كبير
بس عينك من دموعها
اختفى فيها
الشباب...
لأ وسنك والنشاط
صـــــار سكـــووووون
فيه جنونك كله
داب....
برضو تايه..بس حاسس
باحتياجك
قلب ربانى وصافى
تحكى ويقولك فلحظة
حل حزنك
تلقى كل الحزن
غاب...
سيبلى عقلك بس
لحظة...
هيه صعبة
والسعادة فيها لحظة..
أيوه سجن
وبرضو شطر من العذاب...


ضايعة ضايعة...
بس إلا فحالة واحدة...
لو شعرنا كل كلمة
فالكتاب...

فيه حلول الدمعة فعلا
لأ وروحك فيه بتسمو..
فوق وبتخطى
السحاب..

حاجة روعـــــة
ولا لمَّا الليل يخيم
تلقى كل الكون سكـــون
وانت وحدك قمت تدعى
منتظر منــــه
الجواب...
قمت بتخبط ببابه
قلت محتاجلك ياربى..
بلقى كل همومى راحت
باللقا ويَّا الخطاب....

والرضا برضو اما يملى
كل قلبك...
يبقى همك ...زى فرحك..
يبقى جواك اليقين
إن صبرك له
ثواب...
والمعانى الطاهرة دية
راح تداوى كل جرحك
ورد تفرشله التراب

يعنى لمَّا الدنيا صعبة
وانت تبعد....
ليه هتحيا فالعذاب..؟!
ليه وفيه جنة مشاعر
راح تحول كل دمعة لابتسامة
وروح شباب...
ليه وفيه للداء دواء!
ليه نعالجه بداء
وبدرى نلقى إن القلب
شاب....

يلا نصبر
نلتمس طهر المعانى
فالآيات
عمر من يشعر معانى
الطهر دية...
يوم ما خـــــاب...

الخميس، 24 يناير 2008

الشيــــشان...فخر الأمة

الشيشان
لانسمع عنها إلا نادرا....كانت الجرائد والتلفاز تشتعل لفترة
بأخبارها...
ثم فجأة توقف كل شئ....وبتنا نتخيل أن الوضع لديهم مستقر....وأنهم أصبحوا فى أمن واستقرار...
وربما نكون لم نسمع عنهم ...
الشيشان...أرض مسلمة....تحمل فوقها مسلمين....ولكن مضطهدون....بسبب
اسلامهم...
ولازالت ارض الشيشان المسلمة تعانى....ولازالت الدماء تسيل
والعبرات تسكب...والكثير
أقل شئ نفعله....هو أن نتابع أخبارهم
وندعوا لهم مع دول الإسلام الجريحة
وننشر قضيتهم
ونذكر الناس أو نعرفهم بهم
فعندما تتصفح ببطئ تاريخهم....ستجد أنك لا تعرف عنهم سوى كلمة الشيشان
سترى أحداثا تبكيك...وجراحا تدميك....وكرامات للشهداء تجعلك توقف دهشة
ستجد صمود
هلا انضممت إلينا.....وقرأت عنهم معنا...
هنا ستجد حكاية صمودهم....مبسطة.....منذ كونهم....وحتى حالهم الآن

فهلا أعطيتهم من وقتك دقائق...تتابع ولو سطور عنهم كل يوم....تنعى همهم
فهم إخوتك فى الإسلام
وهمهم همك
لعلك تدخل الجنة بهم

اللهم انصر إخواننا المستضعفين فى كل مكان
فى فلسطين والعراق وكشمير والشيشان وأفغانستان
وكل بلاد الإسلام
اللهم آمين...
اللهم آمين...
اللهم آمين...

الأحد، 30 ديسمبر 2007

إلى كـــل من أثقــلته الهمــــوم........



إلى كل مهموم أثقلته الهموم.....إلى كل عين أعيتها الدموع.....إلى كل من ضاقت عليه الأرض بما رحبت
رغم أنه ألقى الدنيا خلف ظهره....وأقبل إلى طريق النور
إلينا جميعا:-

لم تُقبل على الدنيا.....لست لأنك لا تريدها....ولكن
لأنها لا تعنيك....هى فقط دار للعبور إلى حيث الخلود.....لذلك
لم تراها جميلة كما رأوها.....وجدت كل معانى القبح متمثلة فيها
ورغم ذلك فهى أيضا إلى زوال.....فما الذى يجعلك تتعلق بها....؟!!
ربما يوما تفننت هى فى خداعك....ولكنك سرعان ما أدركت زيفها....فأوليتها
ظهرك
فقط تمثلت سعادتك فى بعض قبسات النور هنا....ذلك الصفاء الذى طالما
بحثت عنه.....وتلك السعادة المتمثلة فى أنقى عبادة
تمثل النور لديك....فى طريقك الواضح نحو الغاية....نحو الجنة
آه ثم آه من تلك الدنيا.....لم تدعك وشأنك....تعثرت خطواتك...وأظلمت فى وجهك
سُلبت كل النعم.....وذاك شعاع نور من بعيد...ولما هممت بالوصول إليه
إصتدمت بمرارة الواقع
أنت الآن فى الظلام وحدك....هم اليأس من قلبك
وتعمقت الدمعة فى عينك.....مهلا على نفسك
أعرنى عيناك.....فقط سأغمضهما.......وأنظر إلى ما خلف العثرات
لطالما مررت على تلك الآية

((إن بعد العسر يسرا))
مررت مرور الكرام.....إقرأها الآن.....هل تفهمها....هنا دار زوال
ولكن مع شدة الظلام.....سيظهر الضوء.....ومع تعتيم الفجر
ستبزغ الشمس.......ومع شدة ضيقها ستنفرج
ألم تفهم تلك الكلمات أيضا

(ما منعك إلا ليعطيك)
خبرتك نفسك أنك فى ضرر...وأكد لك الألم داخلك أنك فى شدة الوهن
مُنعت من كل مصادر الضوء.....فى حين أنك أوليت للدنيا ظهرك
مهلا يا هذا على نفسك.....أولم يُلقَى يوسف عليه السلام صغيرا فى البئر
وهو لا يعى شيئا وحيدا فى الظلام ......أولم يؤلمه الرق.....أولم يلقى فى السجن دهرا
ثم بعد تلك الشدة
تُوج ملكاً.........هل كان ليكون ملكا إن لم يتعرض لتلك الشدة
هل كان ليكون ملكا....لو كان عاش بين أبيه وأخوته دون شدة.....منعه الله ليعطيه
وأنت كذلك ما أظلمت لك إلا لتشرق شمسها
أولم يعانى حبيبك المصطفى الأمَرَّين....ويسيل دمه....ويُؤذى...ويُسب ....فدته نفسى
حتى تُبنى دولة الإسلام....وتشرق شمسها فى أعماق الظلام
حتى ترى النفوس المهمومه طمأنينة النور
فما الذى يضيرك إن صبرت....أولم يخبروك أن إنتظار الفرج عبادة...لماذا.....؟؟
لأنك توقن وقتها أن لك ربا سيعطيك....لأنك تحسن الظن بالله....تصبر
تتعبد بصبرك...وقرأتها مرار...

((إنما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب))

ثبات حالك فى الدنيا محال...ودوام بسمتك دربا من الخيال
وما كنت لتعرف معنى البسمة....إلا عندما فارقت عينك الدمعه...وما كنت
لتذوق لون السعادة...إلا عندما تملأ حلقك المراره
لا تقتل نفسك بكائا على البلاء....فستقتلها بكائا عندما يأتيك الفرج
فى أنك لم تصبر لتستحق ذاك الفرج
اصبر الآن...واعلم يقينا.... أنه ما ابتلاك إلا ليختبرك
وأنه قد يمنع عنك بالبلاء..بلاء أعظم...أو أنه قد يوقعك فى البلاء....لأنما عظيم الخير يأتى إليك
من ذلك الطريق...ولو كنت مُنعما ما وصلت إليه

أيا مهموم

إذا أثقلتك هموم تدك الجبال*** تذكر أرحنا بها يا بلال

فقم أقبل على مولاك...واشعر بجميل الحرية فى عبوديتك لله...أجعل جبينك يلامس الأرض
ودموعك...وأنينك...فقط لله...مع رضا....ويقين من داخلك
وحسن ظن بالله
وتعبد بصبرك...حتى تصل إلى دار القرار....إلى الجنة....و نعم الداروأمسح على قلبك بآيت ربك
وادع ربك أن يربط على قلبك....ويمنحك الصبر والرضا
وغدا ستعلم نعمة البلاء....أجل نعمة البلاء

الاثنين، 15 أكتوبر 2007

ذات ليــــــــلة........


.
فى مساء ذات
ليلة....
حين ضاق الصدر
مرة....
كنت أبكى من ذنوبى
من همومى
كى أبث الحزن
دمعة.....
لست أدرى أى داء
قد أصاب القلــــب
حيرة...
فى سكون الليل دوماً
كنت ألمح طيف
نورٍ
فيه أدركــــــــت
القضية.....
قمت أطرق باب ربى
بانكسار بارتجاف
ياإلهى إننى أمة
عصية....
لست أملك من دنايا
غير حبك فى الحنايا
إن فتحت الباب حقا
إنها نــــــعم
العطية...
وإن وصدت الباب حقى
أننى أبقى
شقية.....
رحمتك مولاى أرجوا
أنت رحمــــــن
البرية.....

السبت، 13 أكتوبر 2007

وداع وحنيـــــــن.....



حتما تشعر بالحنين
حنين لقيام رمضان....
كنت أستشعر انه الشئ الوحيد النقى ...عندما أذهب للقيام...كنت افضل الصلاة
بالحديقة الملحقة بالمسجد...بين الزرع...كى أستنشق عبيره..وتلامس النسمات الباردة وجهى ليلا....
كنت أشعر فيها بالخشوع....
كأننا ننتظر نهاية اليوم حتى نذهب للصلاة....
وكأنما احتجنا لبعض النقاء...فذهبنا ليلا نتلمسه فى سمو الصلاة.....
وأنت ذاهب تلمح جموع كثيرة تذهب فيزداد شعورك بالراحة...تلمح وجوه أطفال بريئة لم تدنسهم خطيئة
واحدة....ملائكة صغار....
تجد وجهك يحمل ابتسامة هادئة لا إراديا....ثم تجلس فى هدوء...تنتظر الصلاة...وفى بالك آلاف الأفكار
والأشواق....وفى قلبك حنين مستمر...لا يفارقك....
أحيانا عندما يبدأ الإمام بالصلاة....وبصوته العميق الخاشع الذى ينتزعك لتبحر بين آيات القرآن
تجد دمعات لا ارادية تفر من عينيك...بعض الدمعات تدرك سببها ...
والبعض الآخر لا تفهمه....لربما تتوق إلى النقاء كثيرا ولا تجده....
لربما افتقدت نفسك حريصا على درب الهدى....
لربما أثقلتك الدنيا....وهنا تضع الشكوى....ومع الدعاء...تهرب الدمعات سريعة من عينيك
قد تذهب وانت تشعر بالوحدة ولكنك هنا فقط تشعر
بمعنى الآية
(كلاإن معى ربى سيهدين)
ومعنى الآية...
(ففروا إلى الله)

ومعنى الآية
(وعجلت إليك ربى لترضى)

وتجد أن رضاه فقط أحب إليك من الدنيا ومن عمرك....
ومع ختام الصلاة....تتمنى لو تظل فيها...وألا تختم أبدا أوألا ينتهى هذا الشعور.....
هذا النقاء موجود دائما حولك....
فابحث عنه فى قيام....تقومه وحدك بين يدى الله دوما....تبثه شوقك...وشكواك...
وابحث عنه فى كلمات الله وأنت تتلو كتابه.....
وابحث عنه فى سيرة رسول الله عليه الصلاة والسلام....ستتمنى فى حينها لو أنك تعيش
معه وفى عصره...بل وفى بيته....
ستتمنى بعضا من هذا النقاء والسمو...يكون فى عالمك.....
وابحث عنه فى رسم ابتسامة على وجوه حزينة...معدمة أو فاقدة لمعنى الرحمة....
كن أنت ذلك الذى يفتش عن النقاء.....حتى تلمح فى كل شئ معناه....

رمضان....
وداعا...وأبلغ مولاى أننا ما قمنا إلا لوجهه...وما صمنا إلا لوجهه
وأبلغه عن ما وجدت فى قلوبنا من شوق
وعن ما استشعرت
من الحنين
ولا تغيب عنا فإن لك دوما فى القلب
حنيــــــــــن....


تقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال....
وكل عام وأنتم بخير

الأربعاء، 5 سبتمبر 2007

نفحــــــات لا تعوض.....

.
كل عام وانتم بخير.....
أكيد نفس الإحساس موجود فى كل القلوب......
نفس الإشتياق لرمضان ونسماته...
اللى معلمة برقة فى كل قلب.....
نفس الإفتقاد.....
.
أصل رمضان بيبقى كل شئ فيه كأنه ربانى....
الصلاة بتفضل محفورة فى الذاكرة...
وبنشتاق لرمضان اللى وراه علشان الصلاة
أصل بيكون فيها خشوع ودموع غير أى صلاة
همتنا بقى نبقى بعد رمضان كأننا فيه....
.
كنت بسأل أخت ليا فى الله.....بقول لها إحساسك إيه ورمضان جاى...
قالت لى عارفة نفس احساس اللى منتظرة حبيب غايب عنها.....
أنا مشتاقة لرمضان كده....
وانتَ.....وإنتِ.....
نفس الإحساس ولا أقل.....
بجد كلنا لو عندنا هموم...بنحس انها بتذوب فى رمضان....مش بنحسها....
عارفين ليه....أصل احنا بنكون متعلقين برحمة ربنا أوى....وواثقين فيه أوى....
وراضييين أوى....
علشان كده الهموم بتمشى...أصل مفيش مكان ليها فقلب راضى ومتعلق بالله
أصل رمضان شهر الخير....
والرحمة....
.

.

عايزين نخلى رمضان ده مختلف....كل لحظة فيه فيها عبادة...
من قرآن لقيام....لذكر...

حتى لو عندنا وقت فاضى فى الموصلات أو غيره....ذكر....يعنى لسانك فى كل لحظة

بيملى فى ميزانك حسنات....عايزين توبة واستغفار صادقين....

التلفزيون ولا حد يعرفه......ولما يكون فى وقت فاضى....بقمة السعادة.....ياااه

لقيت وقت اعبد فى ربنا زيادة.....ياااه اخيرا هقرأ أكتر من جزأ أو اتنين

ياااه هلحق أستغفر ربنا اكتر....

وهكذا

عايزين نكون عباد ربانيين.....

كل عام وانتم جميعا بخير

كل عام والإسلام فى عزة

كل عام ويااااااااااااارب تكون كل أرض مسلمة محررة

سعيدة....مفيهاش ولا أسير ولا جريح...ولاحزين

ولا فى المسلمين خزى أو مهانة

كل عام....واحنا يارب ثابتين.....مسلمين....على درب المصطفى نسير

أنا هطبق نظام اتمنى نطبقه كلنا....

مش هدخل النت طول رمضان إلا لضرورة قصوى.....
علشان نعرف نستغل كل ثانية....
بعيدا عن وقت ضائع أو وقت نغفل فيه عن ذكر الله
أصل رمضان مش بيتكرر
ومحدش ضامن عمره....
جايز يكون رمضان ده نهاية قيودنا....وهنتحرر فيه ونعتق من النار
والجنة تستاهل....
وتستاهل أكتر من كده....
يلا همتكم...
عايزين قوافل عندها همة....مش ناوية تضيع ولا ثانية
كل عام وانتم بخير

رســــــــــــــول الله....

.
رسول الله بت أشتاق لقائك....وأسئل الله أن يعيننى
فى المضى على دربك....
رسول اشهد الله انى احبك اكثر من نفسى...
وأسئله أن أكن من اتباعك....بلا ادعاء...
وأن يجعلنى فى زمرتك...
ويرزقنا السقيا من الكوثر من يدك الكريمة...
كلماتى لم أكتبها....ولكن سبقنى الشوق بها
وما فى القلب أكثر...
ولكن لا أستطيع التعبير
.
.
.
.
رســــــــــــول الله
لو أضمن
سأبكى حين ألقاك...
وأحكى عن مدى
شوقى
إلى مرأى محياك...
وأنى قد عشقت السير
مجتهداً
لمسعاك....
رســــــول الله
لو تعلم
مدى ألمى إذا عيناى
قد وقعت
على هجار دعواك...
رأيتك أسوتى دوما
وحين تفر دمعاتى
إذا ما الأمر
قد شاك....
ذكرت جراحك الكبرى
وكيف صبرت
مبتسما
ولم تفصح بشكواك....
سألت الله فى الفردوس
ألقاك.....
وسقيا الماء تروينى
بلا ظمأ
طهور يداك.....